‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب ومقالات التنمية البشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب ومقالات التنمية البشرية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 نوفمبر 2012

كيف تقنع الناس برأيك

 
هل تعلم أنك يمكن أن تقود الناس إلى أرائك دون أن تجعلهم يدخلون فى عناد معك؟
فقط هناك بعض مسائل بسيطة يرشدنا إليها علم التنمية البشرية ويغفل عنها الناس لكن لو اتبعتها سوف تجد الفرق واضح ، تابع الآتى جيداً  لكى تتعلم كيف تفنع الناس برأيك:


¤ كثير من الناس يفشلون ف ترك آثر طيب فى نفوس من يقابلونهم لأول مرة وذلك لأنهم يهملون " الإضغاء بإهتمام "
يقول عظماء الناس "إنهم يفضلون الاشخاص المستمعين الطيبين عن المتكلمين، ولكن يبدو أن المقدرة على الاستماع أندر منأى صفه أخرى"  هل تعلم أن كثير من الناس يستدعون الطبيب لا ليفحصهم ولكن ليستمع إليهم

¤ لكى تكون محدثاً بارعاً لابد أن تكون مستمعاً طيباً.

¤ إذا كنت تريد أن يحبك الناس ، أسبغ التقدير و الاحترام على الشخص الأخر واجعله يشعر بأهميته.

¤  أنت تريد من الناس الاعتراف بقدرك و قيمتك و تريد أن تكون ذا شأن فى دنياك، كلنا نريد هذا...، لذلك إتبع هذا المذهب الذهبى :
إمنح الأخرين ما تحب أن يمنحك الأخرين لك طول الوقت و فى كل مكان.

¤ هناك حكمة بذية تقول "أن مفاتيح الجنه هى نفسها التى تفتح أبواب الجحيم"
و هى تنطبق على عضو من أعضاء جسمك فيستطيع فعلا أن يفتح لك ابواب الجنة فى علاقاتك مع الأخرين و يستطيع ايضاً فتح أبواب الجحيم معهم.. ألا و هو " اللسان "


-----> قد ذكر الكاتب الصحفى عبد الوهاب مطاوع مزحة طريفة ليؤكد على أهمية انتقاء الكلمات التى تخرج من لسانك فيقول :
إذا كنت قادر على إخراج لسانك كل يوم فى الصباح ثم تغسلة جيدا و تضعة فى مطهر قوى لمدة دقائق ثم تضع علية محلول السكر لمدة نصف ساعة ثم تعيدة إلى فمك مرة أخرى قبل أن تخرج إلى يومك لتقابل الناس ،فإفعل ذلك ولا تتردد.

¤ عند بداية حديثك ابدأ بالثناء المستطاب و التقدير المخلص لكى تنفذ إلى الأخرين وتسلم من البغضاء و إذا اردت تنتقد شخص ، تكلم عن أخطاؤك اولا و حاول لفت النظر إلى اخطاؤه من طرف خفى.

¤ إذا اردت أن تقدم اقتراحات فقدمها بطريقة مهذبه ولا تصدر أوامر صريحة ، لأن لا يوجد أحد يحب أن يتلقى أوامر.

¤ إن معظم مشاكل الأنسان مع الأخرين تنبع تنبع من أسلوب الحديث الخاطئ فمثلا--->تخرج كلمة طائشة من فم الزوج فلا تحتويها الزجة بعتاب رقيق و لكن ترد بكلمة أشد طيشاً فيرد الزوج بكلمات أكثر عنف فيتلاحم الأثنان فى مشاجرة ممكن أن تؤدى إلى حدوث كارثة تنهال عليهم و على أولادهم ..، فإرجع إلى بداية المشكلة تدها "كلمة".
وقد يحدث نفس الخطأ مع الأصدقاء و مع الماره فى الطريق و مع الزملاء فى العمل مع أنة يوجد شئ جميل إسمة *التسامح* يبقى المودة بين الناس. كما قال رسول الله(صلى الله عليه و سلم) :
ومن أكبر مظاهر سوء الخلق سوء اللسان و مرارته وشدته على الأخرين.

إذا كنت تريد أن تجعل الناس ينفضون من حولك و ينفرو منك و يكرهون فى الحديث معك...إليك هذة الوصفة الرائعة:
"تكلم بغير انقطاع عن نفسك، لاتعطى أحد فرصة للحديث، إذا جاءت إليك فكرة بينما غيرك يتحدث فلا تنتظر حتى يكمل حديثة إنة ليس ذكيا مثلك ، فلماذا تضيع وقتك فى الأستماع إلى حديثه؟ إقتحم عليه الحديث و اعترضه فى منتصف كلامه"
---- بعد قرائتك لهذة الوصفة :
حدد من فى أصدقائك أو معارفك يفعل هذا و سوف تجد أن الناس فعلا لايردون الاستماع إليه.


نختم كلامنا معك بهذة العبارة:

كثير الكلام أقل الناس عملاً و انتاجاً و نفعاً للأخرين ...لذلك قال الأمام احمد بن حنبل:
                                               "لا يفلح صاحب كلام ابداً"
تابع القراءة ←

التحكم فى النفس و حصار الغضب

 
توجد أشياء وأحداث كثيرة فى حياتنا تثير الغضب ، ولا يوجد شخص يستطيع أن يقول أنة لم يغضب يوماً.
لكن هذا لا يدفعك إلى اليأس بل إنة يجب أن يحفزك لتقليل مساحة الغضب إلى أقل ما يمكن و أن يوسع من قدرتك على السيطرة لأقصى درجة ممكنة...

تؤكد أحدث الدراسات و الأبحاث الطبية أنة فى حالة الغضب تتسع حدقة العين و يبدو الوجة بلون باهت نتيجة لإنقباض الأوعية الدموية فية ، و يتصبب العرق البارد ثم يجف الحلق و تتلاحق دقات القلب بسرعة و من الممكن أن يحدث قصور فى دورة "الشرايين التاجية" التى تغذى القلب فيصاب الانسان بذبحة صدرية.


ويرتفع ضغط الدم و تصبح الاوعية الدموية ذات الجدران الضعيفة مهددة بالانفجار و النزف و تتوقف حركة الجهاز الهضمى و تقل الإفرازات الهاضمة فتنقبض الاوعية الدموية المغذية للأمعاء و تتوتر العضلات و يزداد استهلاك الاوكسجين و يعلو منسوب السكر فى الدم.




ولكن 
كيف تتخلص من سرعة الإنفعال و تجنب الغضب حتى لا يفسد عليك حياتك ؟



وضعت لك إدارة مدونة
التنمية البشرية أهم الأشياء التى يجب أن تعرفها لكى تتمكن من مواجهة الغضب فى صورة.

¤ حاول أن تتعرف على السبب الرئيسى وراء
ظاهرة الغضب ، هل هى ألم - خوف - توتر - و هكذا ......

¤ تذكر دائماً أن
الغضب هو أسوء المشاعر الانسانية و اكثرها خطورة عليك ، الانسان العاقل و الحكيم الذى يهدف إلى السعادة و النجاح يمتنع عن إتخاذ اى قرارا فى وقت الغضب.

¤
الغضب يعد احدى وسائل التعبير عن الاحتياجات لكنها ليست وسلة التعبير المثالية ، فالافضل هو التعبير بالكلام الهادئ أو تأجيل المناقشة لوقت أفضل.

¤ عندما تشعر أنك سوف تغضب فحاول أن تتماسك و تهدئ من نفسك لأن
الغضب نار تلتهم ما امامها ، و ذكر نفسك أن ما يحدث ليس نهاية العالم  و لكنة شئ مؤقت و يمكن السيطرة علية.

¤ قد ثبت أن
الغضب يحدث عندما تكون هناك فجوة بين ما يطلبة الانسان و بين ما يتحقق فعلاً ، و كذلك ايضاً عندما يشعر الانسان بفقدان أى شئ مادى او معنوى.

¤ تذكر دائماً انك تتعامل مع الأخرين من خلال كلامك و سوكك و طريقة تفكيرك و انفعالاتك و مشاعرك  وإذا كنت تعانى من التفكير السلبى فيمكنك الأن معرفة
التفكير السلبى و كيف تتخلص منه.

¤ عندما ينتابك
الشعور بالغضب حاول الابتعاد عن المكان و أن تمشى لمسافات طويلة أو ممارسة رياضة بدنية أو على الاقل الابتعاد ذهنياً عن المكان.

¤ لا تنس أن
الغضب هو مصدر القرارات الخاطئة.

¤ قد ثبت أن مصدر القرارات التى يتخذها الانسان و هو فى حالة غضب تكون قرارات خاطئة ، ومعظم قرارات الغضب يعقبها ندم و الإحساس بأن هناك اشياء قد ضاعت من الانسان و كان ينبغى ألا تضيع.


لذلك حاول أن تستمع إلى
عبارات الغضب من الشخص الذى أمامك و لاتغضب.. بل حاول أن تمتص غضبة و حاول أن تعرف ما وراءه  من ألم أو معاناة أو احباط أو فشل أو توتر عصبى.


كن على علم بأن
سلوك الغضب هو سلوك فردى يمكن يعتاد علية الانسان و هذا خطر عندما يعتاد الانسان علية ، ولكن يمكن أن يتخلص منة الانسان بالإرادة و التدريب.



و حتى تزداد قدرتك على مواجهة الغضب لابد أن تتذكر أن هناك مكافأة دينية عظيمة من نصيب من يقهر الغضب.
يقول الله عز و جل
((( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )))
تابع القراءة ←

تعلم كيف تتغلب على التشاؤم

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
إن التفاؤل أو التشاؤم موجود منذ قديم الزمن فى مختلف المجتمعات ، إنها مجرد محاولة من الأنسان لكى يتعرف على المجهول ، لأن طبيعة الإنسان تخشى من المجهول...
لذلك يحاول الأنسان التعرف على المجهول من خلال ربطة ببعض الأشياء مثل سماع أصوات معينة أو مقابلة اشخاص معينة و على هذا الأساس يتوقع الأنسان ما يصادفة من أحداث.
و إذا صادفت و حدثت بالفعل فبذلك أكدت لدية فكرة التفاؤل أو التشاؤم.

هناك بعض الأشخاص مثلا اذا سمع صوت الحمار يتوقع حدوث شر او اى أمر سئ  دون أن يبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا الأمر لكى يعالجة ، و أحياناً يقع الإنسان فريسة للأوهام و الإعتقادات الخاطئة و تسيطر علية الأفكار السوداء مما يؤدى إلى فقدان السعادة.

فيما يلى سوف نعرض لك أبرز الصفات التى يتحلى بها المتشاؤم ثم نعرض طرق التغب و التخلص من تلك الصفات :



صفات المتشائم

¤ يعتقد المتشائم أن الأحداث السيئة التى تصادفة فى حياتة تنشأ من ظروف دائمة ، والأحداث الحسنة و الأشياء الطيبة التى تصادفة فى حياتة تنشأ عن ظروف وقتية.

¤ يسمح المتشائم أن يدخل إحساس اليأس إلى داخل أعماق عقلة ، لذلك يرى كل شئ أسود أمام عينية ، أما المتفائل لا يسمح لأى إحباط أن يفسد حياتة كلها.

¤ عندما تسؤ الحالة فإن الإنسان المتشائم يوجة اللوم إلى نفسة حتى و لو لم يكن على خطأ.

¤ يردد المتشائم تعبيرات مثل :
" انا فاشل " - " انا لا افعل أى شئ جيد على الإطلاق " - " كل ما أفعلة خطأ "
لذلك يشعر بالعجز و يصاب باليأس مما يعمل على شل حركة التفكير لدية و يمنعة من بذل أى محاولة لتحسين الحال.
ذلك عكس المتقائل الذى يواجة الفشل و لا يستسلم بسهولة لليأس لذلك يحقق النجاح فى الحياة.

¤ إفتقاد المتشائم للقدرة على المثابرة تجعلة ينجز أقل مما تسمح بة قدراتة و مواهبة.



كيف تتغلب على التشاؤم ؟

لكى تتغلب على التشاؤم لابد أن تتذكر ما يلى جيداً :
¤ طبيعة الأنسان تحتم على الشخص العادى أن يشعر بالقلق و الخوف من المستقبل.

¤ لابد أن تبذل محاولات لكى تتغلب على هذا الإحساس و تأخذ قسط من الراحة و شغل وقت الفراغ بممارسة هواية مفضلة أو الخروج فى نزهة تدخل البهجة إلى القلب.

¤ لا تتوقع الكمال دائماً فى الأعمال المراد إنجازها ، والإكتفاء بالسعى لإنجاز العمل على أحسن وجة ممكن دون السماح للشعور بالإحباط أن يتغلغل إلى داخل نفسك.

¤ تذكر الذكريات الطيبة الحسنة فى حياتك و استحضر بقوة انتباهك  للأفكار و التصورات الإيجابية.

¤ كن على ثقة بأنك تدريجياً سوف تستطيع أن تتحكم فى حياتك إن شاء الله.
تابع القراءة ←

التمتع بإرادة قوية بلا حدود

 
 يوجد الكثيرين  الذين حرموا التعليم لكنهم من خلال الإرادة قد نجحو و علمو انفسهم و تميزو
فيوجد مثلاً الأشخاص المعوقين الذين تشبثوا بإرادتهم و حققو انتصارات رياضية هائلة قد يعجز عنها الأصحاء..
قد تصادف فى حياتك اعداء الإرادة و عند إذن يجب مواجتهم بذكاء...

أن السيطرة على النفس و تربية الإرادة تتطلب جهد كبير حتى يمكنك التغلب على اعداء الإرادة من الغرائز و المغريات و أحلام اليقظة و.....

سوف نذكر لك أهم الأساسيات التى سوف تساعدك كثيراً لأكتساب إرادة قوية :
¤ الحرص على ساعات النوم الكاملة ، لأنك عندما تكون فى حالة تعب و ارهاق يكون مستوى الإرادة منخفض ، فعندما تحصل على قدر كافى من النوم و الراحة تكون لديك الرغبة و الإرادة للنشاط البدنى.
¤ حاول تجنب الأشخاص الذين يتسمون بالسلبية و قد تجدهم محيطين بك ، حاول أن تكتسب أصدقاء يشجعونك على الإرادة
تذكر أن بعض كلمات التشجيع و الدعم يكون لها مفعول سحرى فى تقوية عزيمتك.

¤ تذكر أن أفضل طريق إلى الصحة النفسية و البدنية و العقلية يمر بشبكة قوية من الدعم النفسى.
¤ واجة مخاوفك ولا تهرب منها و إذا كنت تعانى من الخوف اثناء التفكير يمكنك الإطلاع على موضوع الخوف و التفكير
¤ إصنع لنفسك أهداف واقعية يمكن تحقيقها و رتب لها خطة عمل

¤ قف مع نفسك وقفة حاسمة و راجع أهدافك و حاول تذكرها جيداً

¤ عنصر هام و هو مكافأة النفس عند إنجاز أى هدف او جزء من خطتك و تذكر أن من يتكلم اولاً ثم يفكر ثانياً فإنة يندم ثالثاُ

¤ تذكر أنك لكى تحصل على شئ لابد أن تواجة مصاعب و عقبات ولابد أن تتصارع معها من أجل الوصول إلى هدفك

¤ تدريب النفس على الإرادة القوية هى افضل شئ يمكنك عملة لكى تضع قدمك على طريق النجاح و السعادة
¤ راقب نفسك جيداً حتى لا تخدع نفسك بإنتصارات زائفة مما يعرقل تقدمك.

¤ يتصف ضعيف الإرادة بعدم القدرة على اتخاذ القرارات و السلبية و يعطى أسباب واهية لفشلة مثل ظروف المجتمع و ما إلى ذلك.

لا تنتظر يد سحرية لكى تخرجك من المكان الذى أنت فية و تجعلك فى مكان أرقى فهذا لن يحدث و لكن عليك إنجاز ما يمكنك إنجازة بإرادة قوية.

¤ أهم شرط هو توافر لديك الرغبة فى النمو و النضج

أخيراً ...اختار أن تكون انسان قوى و تذكر قول حبيبنا صلوات الله علية و سلامة فى قلبك و عقلك :

((( المؤمن القوى خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، و فى كل خير ، إحرص على ما ينفعك ، و إستعن بالله ، ولا تعجز. و إن أصابك شئ فلا تقل : لو أنى فعلت كان كذا او كذاو لكن قل : قدر الله و ماشاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان  ))) .
تابع القراءة ←

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

التخطيط و أهميته و مزاياه و مقوماته

 
مفهوم التخطيط:
التخطيط من الوظائف القيادية والمهمة في الإدارة العامة والتي يقع على عاتق القيادة الإدارية وجوب النهوض به كوظيفة أساسية تختص بها الإدارة العليا. ولا تنتهي هذه الوظيفة إلا بتحقيق الهدف من خلال نشاطات الإدارة التي تعمل على تنفيذ الخطة.
* وعملية التخطيط تشتمل على عدد من الخطوات المنطقية هي:
[1] التحديد المسبق للأهداف المراد الوصول إليها.
[2] وضع السياسيات والقواعد التي نسترشد بها في اختيارنا لأسلوب تحقيق الهدف.
[3] وضع واختيار بديل من بين عدة بدائل متاحة لتنفيذ الهدف المطلوب، وتحديد الإمكانات اللازمة لتنفيذ هذا البديل.
[4] تحديد الإمكانات المتاحة فعلاً.
[5] تحديد كيفية توفير الإمكانات غير المتاحة.
[6] وضع البرامج الزمنية اللازمة لتنفيذ الهدف، والتي تتناول تحديد النشاطات اللازمة لتحقيق الهدف، وكيفية القيام بهذه النشاطات، والترتيب الزمني للقيام بهذه النشاطات ثم تحديد المسؤولية عن تنفيذ هذه النشاطات.
أهمية التخطيط:
* إن العمل بدون خطة يصبح ضربًا من العبث وضياع الوقت سدى، إذ تعم الفوضى والارتجالية ويصبح الوصول إلى االهدف بعيد المنال.
* وتبرز أهمية التخطيط أيضًا في توقعاته للمستقبل وما قد يحمله من فماجآت وتقلبات حيث أن الأهداف التي يراد الوصول إليها هي أهداف مستقبلية أي أن تحقيقها يتم خلال فترة زمنية محددة قد تطول وقد تقصر ، مما يفرض على رجل الإدارة عمل الافتراضات اللازمة لما قد يكون عليه هذا المستقبل وتكوين فكرة عن ما سيكون عليه الوضع عند البدء في تنفيذ الأهداف وخلال مراحل التنفيذ المختلفة.
مزايا التخطيط
والتخطيط ينطوي على كثير من المزايا يمكن إيجازها فيما يلي:ـ
1ـ يساعد التخطيط على تحديد الأهداف المراد الوصول إليها بحيث يمكن توضيحها للعاملين، مما يسهل تنفيذها.
2ـ يساعد التخطيط على تحديد الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتنفيذ الأهداف.
3ـ يساعد التخطيط في التنسيق بين جميع الأعمال على أسس من التعاون والانسجام بين الأفراد بعضهم البعض وبين الإدارات المختلفة ما يحول دون حدوث التضارب أو التعارض عند القيام بتنفيذ هذه الأعمال.
4ـ يعتبر التخطيط وسيلة فعالة في تحقيق الرقابة الداخلية والخارجية على مدى تنفيذ الأهداف.
5ـ يحقق التخطيط الأمن النفسي للأفراد والجماعات، ففي ظل التخطيط يطمئن الجميع إلى أن الأمور التي تهمهم قد أخذت في الاعتبار.
6ـ يتناول التخطيط محاولة توقع أحداث مما يجعل الإدارة في موقف يسمح لها بتقدير ظروف في ذلك المستقبل وعدم ترك الأمور المحض الصدفة.
7ـ يساعد التخطيط على تحقيق الاستثمار الأفضل للموارد المادية والبشرية مما يؤدي إلى الاقتصاد في الوقت والتكاليف.
8ـ يساعد التخطيط في تنمية مهارات وقدرات المديرين عن طريق ما يقومون به من وضع للخطط والبرامج.
مسؤولية التخطيط
[تخطيط طويل الأجل] ـ المستويات العليا ـ رسم السياسيات والأهداف العامة ـ تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها.
[تخطيط متوسط الأجل] ـ المستويات الوسطى ـ ترجمة الأهداف إلى برامج عمل ـ تحديد الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتحديد الهدف.
[تخطيط قصير الأجل] ـ المستويات الإشرافية ـ تحويل الخطط والبرامج العامة إلى برامج عمل تفصيلية.
مقومات التخطيط
تتضمن عملية التخطيط الإداري عددًا من المقومات الأساسية تتمثل في تحديد الأهداف، التنبؤ، السياسات والبرامج، والإجراءات، وأخيرًا بلورة طرق العمل ونقصد به الوسائل والإمكانات.
أولاً: الأهداف:ـ
الأهداف هي النتائج المطلوب تحقيقها في المستقبل، وإذا كان المطلوب هو تحقيق هذه النتائج في المستقبل البعيد، فإنها تسمى غايات، وأهدافًا استراتيجية، أما إذا كان تحقيقها في الأجل القصير فإنها تسمى أهدافاً تكتيكية.
العوامل الواجب توافرها في الأهداف:ـ

[1] درجة الوضوح:ـ
ووضوح الهدف يحقق مجموعة من المزايا:ـ
ـ المساعدة على توحيد جهود الجماعة لتنفيذ الأهداف.
ـ مساعدة إدارة المنظمة في القيام بوظائفها الأخرى.
ـ المساعدة على تنسيق العمل بين الأفراد والأقسام بشكل واضح ومحدد.

[2] القناعة بالهدف:ـ
كلما زادت قناعة العاملين بالهدف كلما كانت درجة حماس العاملين نحو تحقيق عالية.

[3] الواقعية في الهدف:ـ
والواقعية في الهدف تقوم على الأسس التالية:ـ
ـ أن يكون الهدف الممكن الوصول إليه وليس شيئًا مستحيلاً.
ـ أن تتوافر الإمكانات المادية والبشرية بدرجة تساعد على تحقيق الهدف.
ـ أن يكون الهدف معبرًا عن حاجات العمل وموجهاً إلى تحقيقها كما هو الحال بالنسبة لرغبات وحاجات العاملين، ويعمل على إشباعها.
[4] التناسق والانسجام:ـ
يجب أن تكون الأهداف الموضوع متناسقة مع بعضها البعض بحيث يسهل تنفيذها.
[5] مشروعية الهدف:ـ
يقصد به مدى ملاءمته للقيم والمثل والتقاليد المرعية في المجتمع، وكذلك مراعاته للأنظمة واللوائح والسياسات الحكومية المعمول بها.
[6] القابلية للقياس:ـ
إن وجود مقاييس للأهداف يتيح للإدارة التأكد من مدى تحقيق أهدافها، وهل يتم التنفيذ وفقا لما هو مخطط له أم أن هناك انحرافات في الأداء.
وقد تخضع الأهداف للمقاييس التالية:ـ
[أ] مقياس زمني: أي تحديد فترة زمنية محددة لإنهاء العمل المطلوب.
[ب] مقياس كمي: أي تحديد الكمية التي يراد تنفيذها خلال فترة معينة.
[ج] مقياس نوعي: وهو تحديد النوعية التي يجب أن يظهر عليها الأداء خلال فترة التنفيذ.
ثانيًا التنبؤ:ـ
التنبؤ نشاط ذهني مرتبط بوجود النشاط الإنساني، وهو نتيجة لارتباط النشاط والإنساني بعنصر الوقت، ويعرف التنبؤ بأنه التوقع للتغيرات التي قد تحدث مستقبلاً ، تؤثر بأسلوب مباشر أو غير مباشر على النشاط.
الأمور التي يجب أن تراعى في التنبؤ:ـ
1ـ أن يكون التنبؤ دقيقاً قدر الإمكان.
2ـ أن تكون البيانات والمعلومات التي يعتمد عليها التنبؤ حديثة.
3ـ أن يكون التنبؤ مفيدًا، أي يمكن استخدامه في حل المشكلات.
4ـ غير مكلف: ـ فلا تفوق التكاليف الفائدة الاقتصادية المرجوة منها.
5ـ أن يكون واضحًا.
* ومهما كان التنبؤ دقيقًا فلن يصل إلى حد الصحة الكاملة في جميع الأمور.
ثالثًا: السياسات:ـ
هي مجموعة المبادئ والقواعد التي تحكم سير العمل، والمحددة، سلفا، بمعرفة الإدارة، والتي يسترشد بها العاملون في المستويات المختلفة عند اتخاذ القرارات والتصرفات المتعلقة بتحقيق الأهداف. وهناك فرق بين السياسة والهدف، فالهدف هو ما نريد تحقيقه، أما السياسية فهي المرشد لاختيار الطريق الذي يوصل للهدف.
وتعتبر السياسيات بمثابة مرشد للأفراد في تصرفاته وقراراتهم داخل المنظمة، فهي تعبر عن اتجاهات الإدارة في تحديد نوع السلوك المطلوب من جانب الأفراد أثناء أدائهم لأعمالهم.
مهم جداً:ـ
ويرتبط التخطيط بالسياسية، ذلك أن التخطيط غالباً ما تكون نتيجة التغيير في السياسات أو نظم العمل أو الإجراءات، وذلك بقصد الوصول إلى الهدف المنشود بأحسن الوسائل وبأقل تكلفة.
رابعًا: الإجراءات:
هي بمثابة الخطوات المكتبية والمراحل التفصيلية التي توضح أسلوب إتمام الأعمال وكيفية تنفيذها، والمسؤولية عن هذا التنفيذ والفترة الزمنية اللازمة لاتمام هذه الأعمال.
فهي إذن خط سير لجميع الأعمال التي تتم داخل المنظمة لاتمام هذه الأعمال، فمثلا إجراءات التعيين في الوظيفة تتطلب مجموعة من الخطوات والمراحل التي يجب على طالب الوظيفة أن يمر بها بدءًا من تعبئة نموذج الوظيفة وإجراءات الامتحانات والمقابلات إلى صدور قرار التعيين من الجهة المعنية.
خامسًا: تدبير الوسائل والإمكانات:ـ
إن الأهداف الموضوعة والسياسات والإجراءات المحددة لتنفيذ هذه الأهداف لا يمكن أن تعمل دون وجود مجموعة من الوسائل والإمكانات الضرورية لترجمة هذه الأهداف إلى شئ ملموس ، فهي ضرورية لإكمال وتحقيق الأهداف.
المعايير التي يجب مراعاتها عند تحديد وسائل الخطة وإمكاناتها:ـ
1ـ الدقة في تحديد الاحتياجات.
2ـ الواقعية: يجب أن تراعي الخطة الإمكانات الفعلية والمتوافرة في حينها.
3ـ تحديد المصدر: يفضل أن يقوم المخطط بتحديد المصدر الذي سوف يُستعان به في توفير احتياجات الخطة سواء كانت احتياجات مادية أو بشرية.
4ـ الفترة الزمنية.
5ـ التكلفة المالية التقديرية.
تابع القراءة ←
;